ضريبة القيمة المضافة في المملكة العربية السعودية

ضريبة القيمة المضافة

تُعد ضريبة القيمة المضافة (VAT) من أهم الضرائب في المملكة العربية السعودية، وقد تم تطبيقها لأول مرة في 1 يناير 2018، ضمن جهود المملكة لتعزيز الإيرادات الحكومية وتنويع مصادرها وفق رؤية 2030. فهم آلية الضريبة وكيفية التعامل معها محاسبيًا أصبح ضرورة لأي شركة تعمل في السوق السعودي، سواء في القطاع التجاري أو الخدمي.

 

أولًا: ما هي ضريبة القيمة المضافة؟

ضريبة القيمة المضافة هي ضريبة تُفرض على قيمة السلع والخدمات المباعة، وتُحصّل في كل مرحلة من مراحل التداول، بينما يتحمل المستهلك النهائي قيمة الضريبة.

الشركة تلعب دور الوسيط الضريبي بين العميل ومصلحة الزكاة والدخل.

 

ثانيًا: نسبة ضريبة القيمة المضافة في السعودية

حسب القرارات الرسمية الصادرة من الهيئة العامة للزكاة والدخل (GAZT) سابقًا (ZATCA)  حاليا

النسبة الحالية:

  • 15%  على معظم السلع والخدمات

 

ثالثًا: التسجيل في ضريبة القيمة المضافة

  • يجب على أي منشأة تتجاوز مبيعاتها السنوية  375,000 ريال سعودي التسجيل في الضريبة.
  • تسجيل المنشأة يمنحها رقم تسجيل ضريبي لتوريد الضريبة وإصدار فواتير ضريبية إلكترونية.

 

رابعًا: ضريبة المخرجات وضريبة المدخلات

1ضريبة المخرجات (Output VAT)

هي الضريبة التي تحصّلها الشركة من العميل عند البيع.

2- ضريبة المدخلات (Input VAT)

هي الضريبة التي تدفعها الشركة عند شراء سلع أو خدمات من موردين مسجلين في الضريبة.

3- صافي الضريبة الواجب توريده

ضريبة المخرجات – ضريبة المدخلات = صافي الضريبة المستحقة للسداد

 

خامسا : دور برامج المحاسبة وأنظمة ERP

إدارة ضريبة القيمة المضافة يدويًا قد تكون مرهقة، خاصة مع كميات كبيرة من الفواتير والمعاملات. باستخدام برنامج محاسبة أو نظام BMERP يمكن:

  • احتساب 15% تلقائيًا عند إصدار الفواتير
  • الربط بين فواتير المخرجات والمدخلات
  • إعداد التقارير الضريبية الشهرية جاهزة للإقرار
  • تنبيه الإدارة بمواعيد السداد
  • تقليل الأخطاء البشرية وضمان الامتثال للهيئة

اترك تعليق